السؤال
السلام عليكم.
أنا شاب مقيم بدولة عربية، قبل 3 أشهر بعد أن اضطررت لئن أهجر بلادي وأهلي لكي أعمل بعد تخرجي، وأبحث عن الرزق، وكذلك هروبا من خدمة الجيش الإلزامية بسوريا بلدي؛ نظرا للأوضاع الجارية حاليا، وأيضا لكي تقل مشاكلي مع والدي.
أملك من الضغوط النفسية ما يكفي من المشاكل مع والدي! بالرغم من أن أهم أسباب ترك بلدي لكي يشتاق لي والدي! ولكن عندما أحدثهم لا يهتم بي، وكأني عدوه ولست ولده! وكل الناس من قريب وبعيد يعلم بمشاكلي مع والدي، يقول لي: أني لست مخطئا، وأفعل المستحيل لكي أكون له الولد المطيع.
منذ فترة تحدثت معهم من خلال النت، وتحدثت مع والدتي، وأنا أتحدث معها سمعت صوتا لصراخ، وإذا بوالدي يؤنب أمي كالعادة! ولكن ما احتملت أنا هذا فقطعت الاتصال، ولم أتحدث مع أحد قبل أن أنام، تحدثت مع أمي واعتذرت منها على هذا التصرف، وكنت منهكا نفسيا.
بقيت مستيقظا طوال الليل، وعند الساعة الخامسة قمت إلى السرير لأنام وضبطت السرير، وعندما استلقيت وإذا بي أشعر وكأن شيئا أمسك بقدمي، وسحبها إلى أسفل السرير، وهنا صرخت وقمت مفزوعا، وأنا أرتجف، لدرجة أني لم أستطع أن أنظر تحت السرير، خوفا من أن أرى شيئا مخيفا، قرأت بعض القرآن وخلدت إلى النوم.
في اليوم الثاني تحدثت إلى صديقي في السكن، فقال لي: ربما هذا كله محض تهيؤات، ربما بسبب الضغط الذي تتعرض له.
وأنا بطبيعتي أبقي ما يحدث معي بداخلي، وإن أخبرت به لكي أخفف عني لا أرتاح، بل أشعر أيضا بالضغط الزائد عليّ؛ لأني فضحت أسراري وتحدثت بمشاكلي.
وبعد ما حدث معي تلك الليلة صار يهابني أن أنام بنور مطفي في الليل، ولكن أنا ساكن في سكن مشترك، والغرفة بها 3 أشخاص ينامون معي، فمضطر أن أطفئ الأنوار، وأي صوت في الليل يشعرني بالفزع.
الرجاء إفادتي، وأخاف أن أتحدث لأمي لكي تستشير طبيبا أو حتى شيخا لينصحني بما أفعل، فأزيد عليها همومها، بالإضافة لمشاكلها مع والدي.
فهل ما حدث بسبب الضغوط النفسية؟ وهل يوجد جن في الغرفة؟
لأن صديقي الذي سريره بجوار سريري يأتيه أحيانا كابوس في الليل يريد أن يخنقه، ولكنه يستيقظ ويقرأ القرآن فيذهب عنه.
وصديق آخر بنفس الغرفة يسمع ذات مرة صوتا وكأنه يدق على باب تحت سريره، ونظر فلم يجد شيئا، وبعد أن استلقى عاد الصوت.
أفيدوني، فأنا محتار، هل أغير المنزل أم ماذا أعمل؟ هل هي حالة نفسية؟
هل هناك من دواء يمكن أن يساعدني إن كانت نفسية؟
إن لم تكن نفسية فأرجو تحويل السؤال بموقعكم إلى من يفيدني، فأنا أحس بأني سوف أنهار عما قريب!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

